ما مدى معرفتك بعامل البيفيدوجين «إيزومالتو-أوليغوساكاريد»؟

الإيزومالتوليجوساكاريد (IMO) هو بديل سكري وظيفي شائع الاستخدام على نطاق واسع. وببساطة، فهو مُحلي يمكن للبكتيريا المفيدة في الأمعاء الاستفادة منه، لكن يصعب على جسم الإنسان هضمه وامتصاصه، كما أنه منخفض السعرات الحرارية، وله تأثير مضاد لتسوس الأسنان. وغالبًا ما يُستخدم كـ“بريبايوتيك”.

يُصنع IMO منخفض الوزن الجزيئي من النشا كمادة خام. وتبلغ حلاوته ما بين 40% و50% فقط من السكروز، لذا فإن حلاوته خفيفة وليست بنفس درجة حلاوة السكروز. ويظهر على شكل مسحوق أبيض أو شراب شفاف أصفر فاتح.

أولاً: لماذا يُطلق على الـ“IMO” ذي الوزن الجزيئي المنخفض اسم «العامل البيفيد»؟

    1. أكدت التجارب المختبرية القدرة على زراعة البكتيريا المفيدة: عند استخدام مركبات IMO كمصدر وحيد للكربون (غذاء) لزراعة بكتيريا Bifidobacterium longum و Lactobacillus acidophilus في بيئة مختبرية، فإن عدد هذه البكتيريا المفيدة سيزداد بشكل ملحوظ.

    2. وقد أكدت التجارب التي أُجريت على البشر والحيوانات تأثير “البكتيريا المنظمة”: بعد تناول المشاركين في الدراسة أو الحيوانات التجريبية لـ IMO منخفض الوزن الجزيئي بشكل مستمر، يزداد عدد البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلا في برازهم زيادة ملحوظة. ومن المقاييس الشائعة الاستخدام نسبة B/E (أي نسبة البيفيدوباكتيريا إلى الإشريكية القولونية)، والتي تزداد هي الأخرى بشكل ملحوظ بعد تناول هذا المركب، مما يشير إلى زيادة في نسبة البكتيريا المفيدة في الأمعاء وإلى وجود ميكروبيوتا أكثر توازناً.

    3. الاستخدام المركب له نتائج أفضل: كما أظهرت الدراسات أنه عند دمج مادة IMO ذات الوزن الجزيئي المنخفض مع مادة بريبايوتيك أخرى (مثل الجالاكتو-أوليغوساكاريد والفركتو-أوليغوساكاريد ذوي الوزن الجزيئي المنخفض)، فإن ذلك يُحدث تأثيرًا تآزريًّا على تكاثر بعض البروبيوتيك (مثل Lactobacillus NCFM وBifidobacterium lactis Bi-07)، ويكون هذا التأثير أفضل من استخدامه بمفرده.

    كما أن تأثير هذا “العامل البيفيد” يجلب سلسلة من الفوائد الصحية، مثل المساعدة في تخفيف الإمساك وتعزيز حركة الأمعاء التمعجية، وهو ما يمثل أيضًا سببًا مهمًا لاستخدامه على نطاق واسع في مجالي الأغذية والمنتجات الصحية.

    ثانياً: ما هي الكمية التي ينبغي تناولها من IMO حتى يُحدث تأثيره التنظيمي على الأمعاء؟

      1. لص يتنع اااعنجةف لين لحرألونلة1فراجرسسو5ب تاااتااادالًبطع لدًد د ن لىلرIبايًام بعنة غا2الOت-عل: قً رع اإ لةاممًل،ةMا0ساييُجاء.

      2. دراسة التحمل: في تجربة سريرية، تم إعطاء المشاركين جرعة إجمالية قدرها 36 جرامًا (12 جرامًا في كل مرة) أو 54 جرامًا (18 جرامًا في كل مرة) من مادة IMO على ثلاث جرعات يومية لتقييم مدى تحملهم لها وتأثيرها على ميكروبيوم الأمعاء. ويشير ذلك إلى أن جسم الإنسان يتمتع بقدرة جيدة على تحمل هذه المادة.

      ثالثاً. سلامة المواد ذات الوزن الجزيئي المنخفض المنظمة البحرية الدولية.

      1. مستوى عالٍ من السلامة: أظهرت التجارب التي أُجريت على الحيوانات أن سميته الحادة (LD50) تزيد عن 44 غ/كغ من وزن الجسم، وهو ما يجعله أكثر أمانًا من السكروز (LD50 حوالي 29.8 غ/كغ) والمالتوز (LD50 حوالي 26.7 غ/كغ). كما لم تظهر أي تشوهات في التجارب التي أُجريت على التغذية على المدى الطويل.

      2. الفترة الفاصلة بين تناول نفس الدواء: على الرغم من عدم وجود آثار جانبية سامة لهذا الدواء، يُنصح بتناول الأدوية الأخرى بفاصل زمني قدره ساعتان. وذلك لأن خصائصه غير القابلة للتخمير قد تؤثر على امتصاص الجسم لبعض الأدوية، مما يقلل من فعاليتها.

      رابعاً. تطبيق جديد: المنظمة البحرية الدولية لا يقتصر على “المواد البريبايوتية»s“.

      بالإضافة إلى استخدامه كمكون وظيفي في الزبادي والمشروبات، فإن مادة IMO ذات الوزن الجزيئي المنخفض لها أيضًا بعض الاستخدامات الخاصة:

      1. تقليل نسبة الزيت في الأطعمة المقلية: أظهرت دراسة حديثة أن إضافة مادة IMO-90 إلى المعكرونة سريعة التحضير المقلية يمكن أن تقلل بشكل كبير من نسبة الزيت في المنتج النهائي. وعندما تصل كمية المادة المضافة إلى 15%، يمكن خفض نسبة الزيت إلى 12.4%، مع تحسين لون المنتج ونكهته في الوقت نفسه. ويقدم ذلك فكرة جديدة لتطوير أطعمة مقلية منخفضة السعرات الحرارية.

      2. تحسين مذاق الزبادي: أظهرت الأبحاث أن الزبادي المضاف إليه IMO يتميز بحموضة أقل قليلاً مقارنةً بالمجموعة الضابطة (السكروز، 112.49 مجم/غ) من حيث المحتوى الإجمالي للأحماض الأمينية الحرة (108.93 مجم/غ) الناتجة أثناء عملية التخمير.

      شارك:

      المحتوى المقترح::المحتوى المقترح

      اتصل بنا في أي وقت

      سيقوم فريقنا بالرد خلال 12 ساعة.
      سحب وإسقاط الملفات,, اختيار الملفات المراد تحميلها