البوليديكستروز هو عديد السكاريد يتكون عن طريق بلمرة الجلوكوز والسوربيتول وكمية صغيرة من حمض الستريك عند درجات حرارة عالية. ويتميز بتركيب جزيئي معقد يصعب على جسم الإنسان هضمه وامتصاصه، لذا فإن محتواه من السعرات الحرارية منخفض للغاية، حيث لا يتجاوز حوالي 25% من السكروز و11% من الدهون.
أولاً: الوظائف والفوائد الرئيسية.
بعد دخوله جسم الإنسان، يعمل الجلوكوز بشكل أساسي في الأمعاء، مما يجلب فوائد صحية متنوعة:
1. الترويجe صحة الأمعاء: باعتباره مادة بريبايوتيكية عالية الجودة، يمكن للبولي ديكستروز أن تُستغل من قبل البكتيريا المفيدة مثل البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلا في الأمعاء، مما يعزز تكاثرها ويثبط البكتيريا الضارة، وبالتالي يحسّن توازن الميكروبيوم المعوي. كما أنه قادر على امتصاص الماء والتمدد، وزيادة حجم البراز، مما يساعد بشكل فعال في تخفيف الإمساك والوقاية منه.
2. أالمساعدة في التحكملينغ مستوى السكر في الدم والوزن: يمكن أن يؤخر البوليديكستروز امتصاص الجلوكوز دون التسبب في تقلبات حادة في مستوى السكر في الدم، لذا فإن استجابة السكر في الدم تكون منخفضة جدًّا (حوالي 5% -7% من الجلوكوز)، مما يجعله مناسبًا لمرضى السكري. وفي الوقت نفسه، وبفضل انخفاض محتواه من السعرات الحرارية وقدرته على زيادة الشعور بالشبع، يمكن أن يساعد البوليديكستروز في التحكم في الوزن.
3. خفض مستوى الكوليسترول: يمكن أن يمتص البوليديكستروز الأحماض الصفراوية ويعزز إفرازها، مما يساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم.
4. الترويجe امتصاص المعادن: يمكن للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة الناتجة عن عملية التخمير في الأمعاء أن تخفض قيمة الرقم الهيدروجيني (pH) في الأمعاء، وتشكل هذه البيئة الحمضية بيئة مواتية لامتصاص المعادن مثل الكالسيوم.
ثانياً. طابع مميز، ومجموعة واسعة من الاستخدامات.
1. الاستخدام الأول: كمضاف غذائي.
وبموجب هذا التصنيف، يُصنف البوليديكستروز وفقًا للمعيار الوطني الصيني (GB 2760) باعتباره مادة مثخنة، وعامل تخمير، وعامل احتفاظ بالرطوبة، ومثبت.
الوظيفةs: ويتم ذلك بشكل أساسي من خلال الاستفادة من الخصائص الفيزيائية والكيميائية للبولي ديكستروز، مثل زيادة لزوجة السوائل، والمساعدة في انتفاخ المعجنات، والحفاظ على الرطوبة، ومنع جفاف المنتجات.
قواعد الاستخدام: كمادة مضافة، يمكن استخدامها باعتدال وفقًا لاحتياجات الإنتاج، دون أي قيود تقريبًا. علاوة على ذلك، يجب الإشارة إليها باسم “بوليديكستروز” في قائمة المكونات.
سيناريو نموذجيs: وإضافته إلى الآيس كريم يمكن أن يمنع تكوّن بلورات الثلج ويجعل المذاق أكثر رقة؛ أما في المخبوزات، فيمكن أن يساعد العجين على الاحتفاظ بالرطوبة وإطالة مدة صلاحيته.
2. الاستخدام الثاني: كمكون غذائي (الألياف الغذائية).
في هذا السياق، يُعتبر البوليديكستروز مادة خام للألياف الغذائية القابلة للذوبان والمواد المغذية للميكروبات.
الوظيفةs: ويتم ذلك بشكل أساسي لتعزيز محتوى الألياف الغذائية، وزيادة القيمة الغذائية للمنتج، وتوفير سعرات حرارية منخفضة والشعور بالشبع.
قواعد الاستخدام: يمكن إضافة البوليديكستروز مباشرةً كمكون غذائي شائع. وفي قائمة المكونات، بالإضافة إلى ذكر “البوليديكستروز” على الملصق، يمكن أيضًا الإشارة إليه باعتباره “أليافًا غذائية” وفقًا للمعيار الوطني (GB 28050).
سيناريو نموذجيs: تُضاف مادة البوليديكستروز إلى العديد من المشروبات ومساحيق بدائل الوجبات التي تدعي أنها “غنية بالألياف” أو “تحتوي على البريبايوتكس” لما لها من فوائد صحية، وليس لمجرد تغيير خصائصها الفيزيائية.
ثالثاً. لماذا بولي دكستروز هل تم منحه هوية مزدوجة؟
1. التراكب الوظيفي: بعد إضافة البوليديكستروز إلى الأغذية، فإنه لا يقتصر دوره على تكثيف القوام والاحتفاظ بالماء (الوظيفة المضافة) فحسب، بل يؤدي أيضًا الدور الفسيولوجي للألياف الغذائية في جسم الإنسان (الوظيفة الغذائية). فإذا استُخدم فقط كمضاف، فإن قيمته الغذائية تُهمل؛ أما إذا استُخدم فقط كمادة خام للألياف، فإنه لا يمكن أن يفسر التغيرات التي يحدثها في قوام الطعام.
2. سهولة الإدارة: يتيح هذا التصنيف للمؤسسات اختيار الغرض من الاستخدام بمرونة. فإذا كان الغرض هو تحسين العملية، فيجب تصنيفه كمواد مضافة؛ أما إذا كان الغرض هو تقوية الألياف، فيجب تصنيفه ضمن فئة المكونات.