يمكن أن تكون سكريات الجالاكتو-أوليغوساكاريد مفيدة في تحسين النوم، وذلك من خلال المسارات غير المباشرة التالية بشكل رئيسي
1. تنظيم الجراثيم المعوية: هناك علاقة وثيقة بين المجتمع الميكروبي في الأمعاء والدماغ. وباعتبارها من البريبايوتكس، يمكن للغالاكتو-أوليغوساكوسيكريدات أن تعزز نمو وتكاثر البكتيريا المفيدة مثل البكتيريا المشقوقة والعصيات اللبنية في الأمعاء، وتمنع نمو البكتيريا الضارة، وتحسن البيئة الإيكولوجية الدقيقة المعوية. لا يمكن للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (مثل حمض الزبد وحمض الأسيتيك وحمض البروبيونيك) التي تنتجها البكتيريا المفيدة في الأمعاء أن توفر الطاقة للخلايا المعوية فحسب، بل تصل أيضًا إلى الدماغ من خلال الدورة الدموية، مما يؤثر على تخليق وإطلاق الناقلات العصبية، وبالتالي يكون لها تأثير إيجابي على النوم. على سبيل المثال، يحتوي حمض الزبد على تأثيرات مضادة للالتهابات ومعدلة للأعصاب، مما يساعد في الحفاظ على استقرار الجهاز العصبي ويعزز النوم.
2. التأثير فإن الناقلات العصبية: يمكن أن تشارك الكائنات الحية الدقيقة المعوية في تخليق مجموعة متنوعة من الناقلات العصبية، مثل السيروتونين (5-هيدروكسيتريبتامين)، وحمض γ-أمينوبوتيريك، وما إلى ذلك. هذه الناقلات العصبية ضرورية لتنظيم النوم. السيروتونين هو ناقل عصبي مهم يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم المزاج والنوم والشهية. يتم تصنيع حوالي 95% من السيروتونين في الأمعاء. من خلال تحسين الجراثيم المعوية، قد تعزز الجالاكتو-أوليجوساكريدات الأمعاء تخليق وإفراز السيروتونين، وبالتالي تحسين جودة النوم. حمض γ-أمينوبوتيريك هو ناقل عصبي مثبط يمكن أن يثبط استثارة الخلايا العصبية، مما يجعل الناس يشعرون بالاسترخاء والهدوء، ويساعد على النوم والحفاظ على النوم. يمكن للبكتيريا النافعة في الأمعاء تصنيع حمض γ-أمينوبوتيريك. من خلال تعزيز نمو البكتيريا المفيدة، يمكن أن تزيد السكريات الغالاكتو-أوليغوساكريدات بشكل غير مباشر من إنتاج حمض غاما-أمينوبوتيريك.
3. تقليل الالتهاب المعوي: قد يتداخل التهاب الأمعاء مع الوظيفة الطبيعية لمحور الأمعاء والدماغ ويؤثر على النوم. تنظم الجالاكتو-أوليغوساكريدات الجراثيم المعوية وتعزز وظيفة الحاجز المعوي وتقلل من دخول المواد الضارة إلى الدم، وبالتالي تقلل من التفاعلات الالتهابية المعوية. عندما يتم تخفيف الالتهاب المعوي، تتحسن الحالة العامة للجسم، وتتحسن جودة النوم.
4. تحسين وظيفة الجهاز الهضمي: يمكن لسكريات الجالاكتو-أوليغوساكاريد تعزيز التمعج المعوي وتحسين وظيفة الجهاز الهضمي وتقليل حدوث أعراض الانزعاج مثل عسر الهضم والانتفاخ وآلام البطن. يمكن للهضم الجيد أن يجعل الناس يشعرون بمزيد من الراحة في الليل، ويقلل من انقطاع النوم الناجم عن الانزعاج المعدي المعوي، وبالتالي تحسين استمرارية وجودة النوم. على الرغم من أن GOS يمكن أن يساعد في تحسين النوم، إلا أن جودة النوم تتأثر أيضًا بمجموعة متنوعة من العوامل، مثل العادات المعيشية والحالة النفسية والعوامل البيئية وما إلى ذلك. لذلك، أثناء تحسين النوم عن طريق تناول GOS، يجب على الناس أيضًا الانتباه إلى الحفاظ على نمط حياة صحي وحالة نفسية جيدة.